» المجلس الشبابي الرمضاني  » الملتقى الشبابي الرمضاني - السنة الأولى  » سداسيات مركز البحرين الشبابي لكرة القدم الثانية  » البحرين الشبابي يهنئ أعضائة وجميع منتسبيه بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك  » الجمعية العمومية لمركز البحرين الشبابي  » «الطالب أولاً» تتوجه للطعن قضائياً في انتخابات طلبة جامعة البحرين  » كاظم يدعو إلى تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للشباب»  » البحرين تفوز بالمركز الأول لأفضل دراسة لاستراتيجية الشباب  » إطلاق «يوم رائد العمل العربي» غدا  » «البحرين للتنمية» و«تمكين» ينظمان يوم ريادة الأعمال الثاني  


  

96 دولة تستفيد من تجربة البحرين
د.حسن العالي - 30/05/2010م - 11:48 م | مرات القراءة: 123


تستوقف تجربة تنمية المشاريع الصناعية الناشئة في البحرين العديد من الدول، تثير إعجابهم على نحو لافت يدعوهم إلى تطبيق النمذجة ونقل التجربة إلى بلدانهم بذات التفاصيل الدقيقة. أكثر ما يثير الإعجاب في النموذج البحريني ليس أنها تجربة متفردة جدا وتراكمية جدا وناجحة جدا في نتائجها. بل إن النموذج كان نموذجيا بحق لذا صار يستحق التعميم.

شرعت البحرين خلال السنوات الأخيرة في تنمية المشاريع الصناعية الناشئة، وتنمية وتدريب رواد الأعمال فسطرت تجربة ناجحة على أكثر من صعيد، فكان تواصل النجاحات في فترة قياسية، مدعاة لتقديم نموذج يصلح للتصدير ويمكن أن تحتذي به الحكومات الأخرى في دعم وتدريب رواد الأعمال، وبالفعل راحت العديد من الدول العربية والأجنبية تطبق ما أسست له البحرين.
يقول رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا المعروف اختصاراً بـ «اليونيدو»  الدكتور هاشم حسين:«عين الإنجاز والتفرد يكمن في إطلاق برنامج «النموذج البحريني» لرواد الأعمال الذي عاد باستثمار يفوق 800 مليون دولار (301.63 مليون دينار) وخلق أكثر من 12 ألف وظيفة بوساطة المشروعات التي يقودها الرواد».
الصغيرة والمتوسطة
 موضحا أن عدة جهات تقوم على تنفيذ النموذج البحريني لتنمية وتدريب رواد الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي: بنك البحرين للتنمية، ومكتب الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، ووزارة الصناعة والتجارة وجمعية رواد الأعمال الشباب البحرينية.
وفي هذا السياق، قامت منظمة اليونيدو بإنشاء المركز العربي الإقليمي لتنمية وتدريب رواد الأعمال والاستثمار «الارسيت» في البحرين في فبراير (شباط) 2001 خصيصا لدعم تنفيذ هذا البرنامج التنموي الرائد في البحرين.
حسين الذي يرأس أيضا المركز العربي الإقليمي لتنمية وتدريب أصحاب الأعمال والاستثمار «الارسيت» التابعين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» في البحرين يرى أن المركز عمل على تأهيل وتدريب نحو ألف رائد عمل منذ ست سنوات هي عمر البرنامج.
 وهو يقول: «إن أكبر نجاح للبحرين في هذا المجال هو انتشار «النموذج البحريني ـ العربي» وتطبيقه في أكثر من 20 دولة حول العالم، وإن حصول «اليونيدو» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي على جائزة أفضل مشروع تنموي في العالم للعام 2009 أثناء اجتماعات الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر العام لمنظمة اليونيدو التي استضافتها العاصمة النمساوية (فيينا) أخيرا يعد إنجازا يضيف إلى رصيد إنجازات البحرين ويدفع باتجاه المزيد من التجارب التي تسجل تفردا يستحق التكريم والتقدير العالمي».  
وتتويجا لهذه النجاحات، ستنطلق فعاليات «يوم رائد العمل العربي» في 25 من الشهر الحالي هنا في البحرين بتنظيم من من «الارسيت» بالتعاون مع الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية لجامعة الدول العربية، في وقت يرجح فيه المراقبون أن يعقد  هذا اللقاء بواقع سنوي جراء جدوى تعميم التجارب الناجحة على أوسع نطاق ممكن.
في الاتجاه نفسه، يشيد رئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح بفكرة إطلاق يوم رائد العمل العربي في البحرين، معتبرا احتضان هذا المشروع دليلا على الدعم والتقدير الذي توليه لقطاع العمل والعمال ليس على المستوى المحلي فقط، ولكن أيضا على المستوى الإقليمي العربي. ويقول الصالح: «نثمن عاليا التعاون القائم بين القطاعات المختلفة في المملكة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، فهذا تعاون مجدي يخدم مصلحة الوطن والمواطن ويعزز مكانة البحرين في الأوساط الدولية».
في سياق المكانة الدولية، تقول المؤشرات إن اختيار البحرين لإقامة المركز الإقليمي لتدريب رواد الأعمال لم يأت اعتباطا أو عشوائيا، بقدر ما جاء بعد دراسات ميدانية مستفيضة في ثلاث دول في المنطقة اشتركت فيها إلى جانب البحرين مصر ولبنان، إلى أن خلصت «اليونيدو» إلى أن البحرين أكثر الدول الثلاث استعدادا لاحتضان هذه التجربة الجديدة على أسواق المنطقة.
وهنا يقول حسين «في سبيل التركيز على الفعاليات التي تصب في خدمة مثل تلك البرامج التنموية، هناك ست فعاليات تقام طوال العام، أبرزها معرض رواد الأعمال العرب، الذي يتوقع أن يشارك فيه من 400 إلى 600 رائد عمل عربي من كل الدول العربية، إذ ستتاح لهم فرصة المشاركة بعرض أبرز منتجاتهم وخدماتهم»، لافتا إلى أن الفكرة الرئيسة من المعرض ترتكز على تشجيع الاستثمارات البينية بين الدول العربية ورواد الأعمال الشباب العرب.
البحرين مركزا
يستحضر حسين ذكريات البدايات، فيقول: «عندما أقدمت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) على إنشاء أول مكتب تابع لها في البحرين في العام 1996 ليكون مركزا رئيسيا لفعاليات أنشطتها في المنطقة، أخذنا في الاعتبار عدة عوامل ومرتكزات علمية مدروسة، كان في مقدمتها خصوصية البحرين من حيث إنها قد غرست منهج التعليم منذ عام 1919 الأمر الذي أكسبها ميزة تفضيلية دون غيرها من الكثير من دول المنطقة».
ويضيف «علاوة على أن البحرين سطرت العديد من المنجزات الحضارية على الرغم من إمكاناتها المحدودة الموارد التي تواجه مصير الشح وتعداد السكان النامي قياسا بالمساحة (..) استندت مرئيات «اليونيدو» في البحرين على أن موقع البحرين الجغرافي في منطقة الخليج العربي، وموقعها الاستراتيجي الذي تحتله بين الدول العربية والأوروبية والآسيوية يفتح للبحرين خريطة طريق للتعامل مع المجموعات الاقتصادية الدولية، ويتسنى لها إجراء اتفاقيات ثنائية مشتركة مع العديد من الدول بقدر أسهل وأيسر من أي دولة أخرى».
حسين يرى أن للبحرين حراكا نشطا على الصعد السياسية والتجارية والتنموية والاجتماعية والثقافية، ويعزو إدراك (اليونيدو) للسياسات المتقدمة التي تتبعها البحرين للنهوض بمسيرة التنمية الاقتصادية عبر تنويع وسائط بنيتها، والمثابرة في التكيف مع المستجدات ومتطلبات المجتمع المدني، والارتقاء بمنظومة العمل الحكومي والمؤسساتي الخاص، إلى جانب تحديث جميع المكونات الأخرى من صحية وتعليمية وخدماتية وغيرها، خاصة فيما يتعلق بتنمية ملكات الموارد البشرية، وبناءً على تلك المرتكزات بدأت الانطلاقة نحو الريادة، من خلال البرامج التدريبية المتواصلة».
وهو يؤكد أن العمل الكبير الذي قامت به اليونيدو بالتعاون مع الكثير من المؤسسات الرسمية في الداخل والخارج دفع المسؤولين في رئاسة المنظمة بفيينا بعد مطالعة ودراسة تقارير العمل في البحرين إلى  اختيار رئاسة المنظمة لفرعها بالبحرين مقراً رئيسيا لبرامج ريادة الأعمال التي باتت تُشكل جدوى اعتبارية للدول النامية والدول المتقدمة على حد سواء، بعدما  اكتشفوا أن فرع اليونيدو في البحرين منذ تأسيسه في منتصف التسعينات قام بدور ديناميكي في تطوير وتنشيط فعالياته تجاه برامج تدريب رواد الأعمال وتهيئتهم بصورة اتسمت بالديمومة والقدرة على تحقق الأهداف المرسومة، وذلك عبر إنشاء وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، واستخدام الوسائط التي تحقق تلك الأهداف مجتمعة.
نجاح النموذج البحريني
إلى ذلك، يقول حسين: «بوسعي القول إن قرار رئاسة المنظمة كان دافعاً قوياًّ للمزيد من العمل، فقمنا بوضع خطط علمية مدروسة من ناحية برامج التدريب وإنشاء المؤسسات من ناحية دراسة جدوى المشروعات الإنتاجية، وتحديد المدخلات البشرية وأنشطتها المترابطة، واستبانة الاحتياجات التدريبية، وتقدير التكاليف المترتبة على ذلك أثناء مراحل الاستثمار والتشغيل والترويج والتسويق، وذلك بدءاً من نشوء الفكرة الأولية للمشروع، وحتى دخول المنشأة حيز التنفيذ».
وهو يذهب إلى أن نجاح تجربة النموذج البحريني وسعي الدول الأخرى للأخذ بنفس مواصفات هذا النموذج وتطبيق أطره في بلدانها ارتكز على استراتيجية حكومة البحرين التي أخذت في الاعتبار وضع مقومات تكفل تحقيق التنمية الاقتصادية المتوازنة من جانب، وتحويل أعداد كبيرة من الموارد البشرية العاطلة إلى قوى منتجة من جانب آخر.
ويقول: «من هنا التقت خطط اليونيدو لتتكامل مع استراتيجية البحرين التنموية، وهذا بدوره قد أدى إلى دفع اليونيدو لتطوير آليات وخدمات فرعها بالبحرين بحيث اتسعت مهام الفرع لتشتمل على أقسام متعددة من بينها المركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال والاستثمار «الارسيت»، ومكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا.
 إلى جانب تفعيل قواسم مشتركة للتنسيق مع مكاتب اليونيدو الأخرى المنتشرة في أكثر من 140 دولة في العالم». ويضيف  «برنامج تأهيل رواد الأعمال في البحرين أخذ الوقت الكثير في الدراسة وتوفير الخطط اللازمة لنجاح البرنامج، ولذا ركزنا في اليونيدو على تعبئة رواد العمل بالمهارات والملكات اللازمتين.
 وذلك حتى يتسنى للرواد اختيار المشروعات ذات الجدوى القادرة على النمو بصورة مشرقة، وإحداث بعدٍ مجزٍ للمداخيل الذاتية والاجتماعية والقومية؛ لتؤدي من جانب آخر إلى تغطية الطلب المحلي من المنتجات في البداية، وإلى المنافسة بفعالية في الأسواق الإقليمية والأجنبية في نهاية الأمر».
وهذه الإنجازات في مجملها عبر عنها مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» كاندي يمكيلا عند تأكيده أن البحرين باتت تشكل أنموذجاً رائداً يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم في مجال دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد أعمالها، خصوصاً في ظل وجود التخطيط السليم الذي يسهم في تطوير اقتصاد ناشئ لدى دولة صغيرة الحجم وقليلة الموارد الطبيعية، مؤكدا في الوقت نفسه أن هنالك التزاما بين اليونيدو والبحرين لتقوية العلاقات المشتركة بصورة أكبر من أي وقت مضى.
إلى خارج الحدود
فضاء المشروع لم يكن محليا، بل شرع في نشر أشرعته خارجا حدود الخريطة، والسؤال: كيف كان ذلك؟
يؤكد حسين أن انطلاقة النموذج البحريني لخارج حدود البحرين سبقه عمل ضخم وحركة دائبة من قبل العاملين في مكتب اليويندو في المنامة.  إذ يقول: «كنا نعمل لساعات طوال خلال اليوم، وعبر مركز «الارسيت» في البحرين ـ باعتباره مركزاً متخصصاً ـ قمنا بتعزيز برنامج تنمية وتدريب رواد الأعمال في المنطقة العربية، لنقدم نموذجا متميزا من الخدمات التي تدعم المشاريع الصغيرة.
 وقد نجح المركز الإقليمي العربي في تدريب رواد الأعمال، وفي تطوير برامج تنمية وتدريب رواد الأعمال في البحرين، حيث استطاع المركز استقطاب وتدريب 217 بحرينيا من رواد الأعمال، فاق عدد المشاريع الناجحة منها 150 مشروعاً».إلى ذلك، استطاع المركز أن يرسخ ويثبت جدوى هذه المشاريع خلال السنوات الست الماضية، واستطاع إحراز نتائج ملموسة من خلال النجاح الكبير الذي حققته بعض تلك المشاريع الفردية.
 عن ذلك يقول وزير الصناعة والتجارة الدكتور حسن عبدالله فخرو بأهمية ودور البحرين كمركز متميز لتنمية وتدريب الموارد البشرية الذي يصفه بالعنصر الأهم في دفع النمو الاقتصادي وتطوير المشاريع المستدامة ومواجهة التحديات التي قد تواجهها الدول .
وهنا يقول: «إن هذه  الأفكار الملهمة أدت  إلى خلق «النموذج البحريني العربي» هذا الشعار مصمم من خلال الدراسات والبحوث بالتعاون مع اليونيدو لبناء القدرات في برامج التدريب وتطوير وإنشاء المؤسسات وتشجيع الاستثمار. وهذا النموذج أصبح معروفا دوليا ومعترف به من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات التجارية والمالية والحكومات البلدان الأجنبية، وهذا إنجاز يحق لنا أن نزهو به».  
تصدير الخبرات إلى 96 دولة
تتويجا للتجربة التي سطرت مسيرة متفردة، أعلن البنك الدولي اختياره البحرين مقرا لشبكة إقليمية لتنمية رواد الأعمال في بادرة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم اختيار البحرين مقراً لإطلاق شبكة عالمية تتناقل من خلالها أكثر من 96 دولة.
 وهنا يقول حسين: «هدف النموذج البحريني العربي إلى تنمية رواد الأعمال وتمكين مختلف شرائح المجتمع من تأسيس شركات صناعية متوسطة وصغيرة (..) لقد وقع هذا الاختيار على البحرين بعد دراسات قدمتها أربع ورش عمل عقدت في دول عربية وآسيوية.
 رفعت عواصمها توصيات بذلك إلى البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وتم تأسيس مركز «الارسيت» في البحرين ليكون مركزا متخصصا من أجل تعزيز برنامج تنمية وتدريب رواد الأعمال في المنطقة العربية وليقدم نماذج متميزة من الخدمات التي تدعم المشاريع الصغيرة».
على الصعيد ذاته، يستشهد حسين بالنماذج التي تدلل على نجاح المركز الإقليمي العربي لتدريب رواد الأعمال في تطوير برامج تنمية وتدريب رواد الأعمال بالبحرين وانطلاقهم في تنفيذ مشاريعهم الواعدة على شاكلة سيدة الأعمال البحرينية هدى جناحي التي فازت بجائزة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم الشباب كأفضل مشروع عربي للعام 2005 من بين أكثر من 3 آلاف مشروع تقدمت لهذه الجائزة، إذ أصبحت جناحي التي تدربت من قبل «الارسيت» تدير وتملك حاليا 9 مشاريع خدماتية وتجارية وهي التي بدأت من الصفر.
تعميم النموذج
تراكم النجاح وصار هناك ما يعرف  «بالنموذج البحريني لتدريب وتنمية رواد الأعمال» وصارت الدول العربية والأجنبية مثل السعودية والكويت والأردن وسوريا ولبنان والسودان واليمن والصين وتايلاند والأورجواي تتسابق لنقل النموذج بتطبيقاته المتعددة واستنساخه في دولهم.
 وبالفعل بدأ تعميم النموذج البحريني لتنمية رواد الأعمال عربيا، حيث بدأ تنفيذ البرنامج في العديد من الدول العربية ومنها السعودية والأردن ولبنان.
وفي هذا الاتجاه يسعى المركز ليكون مركزا متخصصا من أجل تعزيز برنامج تنمية وتدريب رواد الأعمال في المنطقة العربية، وأن يعتمد المنهج الأساسي لمختلف برامج ترويج الاستثمار والتكنولوجيا وتنمية رواد الأعمال.
وأيضا يصبح  منهلا  للعلم والمعلومات عن فرص الاستثمار الصناعي والتكنولوجيا والأسواق، وإطارا لتبادل الخبرات ووجهات النظر عن تنمية ورواد الأعمال، إذ يؤكد حسين الطموح في أن تكون تجربة  البحرين المصدر الأساسي لمساندة وتأسيس برامج ترويج الاستثمار والتكنولوجيا وتنمية رواد الأعمال في المنطقة.
والطموح لا يقف عند حدود الطموح، لذا يعمل المركز على زيادة أعداد رواد الأعمال عن طريق البرامج التعليمية والتدريبية والمشورة، وخلق ونشر روح الريادة في مجال الأعمال بين شباب المنطقة العربية، وتسهيل عملية خلق المشاريع الجديدة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يقول حسين «يضاف إلى ذلك دعم الشراكة بين رواد الأعمال المحليين ورواد أعمال المنطقة العربية ورواد الأعمال في مختلف أنحاء العالم وتنمية الموارد البشرية في مجال ترويج الاستثمار والتكنولوجيا وبرنامج رواد الأعمال، وكذلك  تسهيل عملية التبادل من أجل تنمية القدرات في المنطقة العربية، وتسهيل عملية خلق بيئة العملية المناسبة من أجل إنشاء ودعم وتطوير المشاريع المتوسطة والصغيرة».



مركز البحرين الشبابي © 2009
استغرق انشاء الصفحة 0.011 ثانية